بمناسبة عيد المقاومة والتحرير والذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الايراني إبراهيم رئيسي ورفاقه
❗خاص ❗️sadawilaya❗
الاعلامية ماجدة عباس الموسوي
♦في أَجْوَاءِ عِيدِ الْمُقَاوَمَةِ وَالتَّحْرِيرِ. وَالذِّكْرَى السَّنَوِيَّةِ لاسْتِشَهَادِ رَئِيسِ الْجُمْهُورِيهِ الإسلاميةِ الإِيرَانِيَّةِ آيَةِ اللهِ السَّيِّدِ إِبْرَاهِيمَ رَئِيسِي وَرِفَاقِهِ أقامت
الْمُسْتَشَارِيَّةُ الثَّقَافِيَّةُ لِلْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ في لبنان وَجَمْعِيَّةُ مَرَاكِزِ الْإِمَامِ ألخْمَيْنِي (قُدِّسَ سِرُّهُ الثَّقَافِيَّةِ)
لقاءا تكريميا في مجمع اهل البيت عليهم السلام في بيروت تحت عنوان
«القُرْآنُ: عَهْدُ النَّصْرِوَالْعِزَّةِ ».
♦حضر اللقاء جمع من المثقفين والسياسيين والاعلامين والفعاليات الاجتماعية والتربوية والثقافية...
♦وقد رحب مسؤول مراكز الامام الخميني الثقافية الشيخ مزار سعيد بالحضور والقى كلمة قال فيها
ان الرَّئيسُ الشَّهِيدُ إبراهيم رئيسي الَّذِي تَرَكَتْ شَهَادَتُهُ حَرقَةً كبيرةً فِي قَلْبِ قَائِدِنَا الْعَظِيمِ الْإِمَامِ الْخَامَنَنِي، وَالَّذِي عَبَّرَ عَنْهُ بِأَجْمَلِ الْأَوْصَافِ وَأَعْطَاهُ أَفْضَلَ الْأَوْسِمَةِ، إِذْ وَصَفَهُ بـ:
خَادِمِ الشَّعْبِ الْإِيرَانِي الَّذِي لَمْ يَعْرِفِ التَّعَبَ؛ لَمْ يَكُنْ رَئِيسِي الْعَزِيزُ يَعْرِفُ مَعْنَى لِلتَّعبِ، لَقَدْ فَقَدْ شَعْبُ إِيرَانَ فِي هَذَا الْحَادِثِ الْمَرِيرِ خَادِمًا صَادِقًا وَمُخْلِصًا وَذَا قِيمَةٍ لَقَدْ كَانَ صَلَاحُ النَّاسِ وَرِضَاهُمْ الَّذِي يُحَاكِي الرضا الإلهي - مقدمًا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ.
وَهَا نَحْنُ الْيَوْمَ قَدِ اخْتَرْنَا لِلقَانِنَا الْمُبَارَكِ هَذَا عُنوانًا مُنْبَثقًا مِنْ مَوْقِفَ عَظِيمٍ لِهَذَا الشهيد الكبير موقفا تاريخيا لَيْسَ عَلَى مُسْتَوَى إيران أو الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فَحَسْبُ، بَلْ موقِفًا تاريخيا عَلَى مُسْتَوَى العالم بأسره، عندما وقف السيد الشهيد رئيسي في قاعة الْجَمْعِيَّة العامة للأمم المتحدة رافعا المصحف الشريف فوقَ رَأْسِهِ وَقَالَ:
إن سعادة البشرية مَرْهُونَةً باتباع تعاليم الْقُرْآنِ، وَالْإِسَاءَةُ إِلَيْهِ تُمَثَّلُ (جَاهِلِيَّةً حديثة) وإساءة للإنسانية جمعاء".
وَهَا نَحْنُ الْيَوْمَ فِي حَضَمٌ هَذِهِ الْمُوَاجَهَةِ الْكُبْرَى بَيْنَ الْحَقِّ وَأَهْلِهِ ۖ وَالَّذِي تُمَثْلُهُ الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة الشريفة والقوية - والباطل وزمرته وَالَّذِي تُمثلة أنظمة الاستبداد والاستكبار العالمي وَالصُّهْيونِيَّةِ الْخَبِيثَةِ وَالْمُنبَطِحِينَ الْأَذِلَّاءِ في هذا العالم - ترفع شعارنا القرآني
(أذن للذِينَ يُقَاتلُونَ بِأَنَّهُم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير)
هذه الحرب التي لا تقتصر على وجهها الهمجي الإجرامي البشع في الاعتداءات العسكرية على البشر والحجر، بل تتجاوز ذلك للوجه أكثر بشاعة في تدمير القيم الإنسانية والأخلاق والتعاليم السماوية، وضرب الفطرة السليمة لتأمير المجتمعات وجعلها عبيدا طوعا الغرائزهم وأطماعهم.
♦بدوره القى رئيس الاتِّحَادِ الْعَالَمِي لِعُلَمَاءِ الْمُقَاوَمَةِ سَمَاحَةُ الشَّيْخِ مَاهِر حَمُود كلمة طالب فيها حكومة الآخرين ان يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية تجاه شعبهم في لبنان
وقال السيادة تعني لهم ان يجلسوا ويستمتعوا تحت قدم الامريكي السيادة عندهم تعني الغاء المقاومة واهلها والشرفاء والجزء الشريف من هذا الوطن،
اما احتكار السلاح فيعني اطلاق يد اسرائيل في لبنان، اما قرار الحرب والسلم في يد الدولة، فتعني لا قرار الا للصهيوني... هذه المعاني هي المعاني الحقيقية للشعارات الكاذبة التي ترفع في لبنان في هذه المرحلة.. وليكن ذلك معلوما ونضيف ما قلناه سابقا ان الحديث عن حرب الآخرين على ارضنا تعني عكس ذلك،، تعني انكم انتم قد أوتي بكم من الخارج وانكم حكومة الآخرين على ارضنا....
♦كما القى عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ الدكتور اكرم بركات كلمة قال فيها
اليوم القضية التي يحملها مجتمعنا هي قضية هي من اوضح القضايا التي نجدها في التاريخ، هي قضية ذات مصداقية عالية لانها قضية حقة امام الباطل،، من يشك اليوم بان اميركا باطل، وان اسرائيل باطل، الذي يواجه اميركا واسرائيل وكل منهما شر وكل منهما باطل، هو هذا المجتمع، الذي يحمل هذه القضية، والذي يحقق نموذجية المجتمع واكثر ما يجذب اليه المجتمعات الاخرى هو التضحية واعظم تضحية هو التضحية بالأعز، واعز ما قدم به هو شهيدنا الاسمى السيد نصر الله وامام الامة السيد الخامنئي.
♦وفي ختام اللقاء القى سَعَادَةُ الْمُسْتَشَارِ الثَّقَافِيَّ لِلْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ سَمَاحَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّد رِضَا مرْتَضوى كلمة قال فيها
نستذكر اليوم الشهيد الرئيس ابراهيم رئيسي في الذكرى السنوية الثانيه لاستشهاده وهو الذي رفع القرآن الكريم امام جميع رؤساء الدول في الامم المتحدة، ردا على احراق القرآن الكريم من قبل بعض الدول الغربية... الشهيد رئيسي ورفاقه دافعوا عن القرآن دفاعهم عن دينهم وقيمهم وعن ثورتهم وعن اهليهم، وهم ايضا شهداء الخدمة كما سماهم قائد الثورة الاسلامية أيه الله السيد مجتبى الخامنئي والذي اصدر رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الرئيسي، كما نستذكر باجلال واكبار الشهيد الاسمى سماحة السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه، الذي جسد القران جهادا ويقينا ونصره وصنع بدمائه الزكية معيارا بكرامة الامة وعزتها.
قدم الحفل الاعلامي الدكتور علي قصير
تغطية الاعلامية ماجدة عباس الموسوي مدير تحرير موقع صدى الولاية الاخباري
❗️sadawilaya❗
👇🏻تابعوا ملخص الكلمات في فيديو على التلغرام